بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن البحث الحالي يهدف إلى السماح لهؤلاء الأهل و للمجتمع أن يلقوا نظرة شفافة و واقعية حول مسألة استقبال الطفل و أخذه على عاتقهم، و مسألة اندماجه في المجتمع الإنساني، و بهذا الخصوص، فإن العرض الواقعي لحالة الطفولة في فرنسا و في سوريا ضمن الاهتمامات ا لخاصة للرئيس الفرنسي جاك شيراك و الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، بقوة الطفل و ضعفه ، أظهر القيمة الرفيعة للطفل، و قد نتج عن كل ذلك مقترحات للعمل الواضح و حلول ملائمة لذلك الطفل في الجمهورية العربية السورية و في فرنسا، و إعطاء المعنى الحقيقي للمسؤولية التي من الواجب أن يتحملها الأهل و المجتمع.
تحدد المواطنة بجملة من الحقوق ترتبط بها واجبات اجتماعية و سياسية. كحق التصويت، و ممارسة الحريات العامة المتعلقة بالمشاركة السياسية، و تولي الوظائف العامة.. و غيره. هذه المشاركة تنطوي أصلاً على مبدأ المساواة، و إقرار العضوية الكاملة للفرد في جماعته. ف المواطن الحق همه نهوض وطنه حضارياً و استمرار مسيرة الرقي و الحضارة في ربوعه، و بجهود أبنائه. أما السلطة فهي مفهوم اجتماعي سياسي و اقتصادي تستدعي وجودها حالة الاجتماع الإنساني، يفترض أن تكون وطنية منتخبة ديمقراطياً، و وظيفتها أن تقدم خدمات متعددة الأوجه في سبيل ضمان استمرار المجتمع و الدولة..، و بالتالي المواطن و الوطن، لذلك فإن أنواع السلطات تنبثق أصلاً عن أنواع الخدمات التي يفترض أن تقدمها في المجتمع و للمواطنين. إن تطبيق مبدأ المواطنة فعلياً، يرجح ضمان قوة الأوطان و توفر عناصر وجودها المستقل و سيادة سلطانها و تحكم مواطنيها بخيراتها و أقدارها و حرص مسؤوليها و حكامها على تقدمها و رقيها، و تفانيهم جميعاً في نهوضها. فما هي العلاقة بين الحقوق و الواجبات؟ و ما علاقة كل منهما بالموطنة و السلطة؟