بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تحاول هذه الدراسة وضع قواعد لقانون الأصوات الحلقية، تستند إلى الاستعمال اللغوي الحي، و في سبيل وضع هذه القواعد، فقد قدمت الدراسة شيئاً عن حيزِ الأصوات الحلقية، و نظرة القدامى و المحدثين للأصوات الحلقية، ثم بحثت الأصوات الحلقية بين العربية و أخواتها ا لساميات، و بعدها طرحت فكرة وجود قانون عام ينطبق على هذه المجموعة من اللغات، و رأت أنه تدخَّل في كثير منها تدخلاً إلزامياً، في حين ظلَّ في العربية تدخلاً اختيارياً، ساهم في وجود الصيغ البديلة أكثر مما هو عليه في اللغات الأخرى، و قد استعملت الدراسة المنهجين: الوصفي التحليلي و التاريخي المقارن.
نقدم في هذا البحث خوارزمية لتجميع نصوص اللغة العربية. حيث نفذنا الخوارزمية على 5 أنطولوجيات عبر برنامج بلغة الجافا، ثم عالجنا النصوص بحيث حصلنا على 338667 مفردة مع أوزانها المقابلة لكل أنطولوجيا. و قد أثبتت الخوارزمية فعاليتها في تحسين أداء المصنفا ت التي تم تجربتها في هذه الدراسة و هي (NB,SVM) مقارنة مع نتائج مصنفات اللغة العربية السابقة.
الّلغة العربية من العوامل المكونة للأمة العربية، و هي أداة التواصل بين أبناء المجتمع العربي من مشرقه إلى مغربه، و من مهاراتها الهامة القواعد النحوية، و من يمتلك هذه المهارة يمتلك لغة عربية سليمة؛ لذا كان الاهتمام بالنحو أساساً للنهوض بالّلغة العربية، و للحفاظ على الهوية العربية.
يتناول البحث تعليم اللغةِ العربيةِ للناطقين بغيرها كلغةٍ ثانيةٍ، و يتحدث عن طبيعةِ الدارسين و جنسياتِهم المختلفة، ما أهدافهم و أغراضهم من دراسةِ العربيةِ، لأخذها بالحسبان عند بناءِ المنهاجِ الخاصِ بهم و تصميمه الذي يتم على محورين: لغوي و وظيفي، و ي تناولُ البحثُ أيضاً دور التقنياتِ في تسهيلِ عمليةِ تعلُّمِ اللغةِ العربيةِ للناطقين بغيرها كتعليمِ نطق الحروف و الأصوات و الكتابةِ، و الاستماع، و التراكيب النحويةِ، و الاستيعاب و القراءةِ، و أهم التحدياتِ التي تواجه اللغة العربية كلغةٍ ثانية منذ بداية القرن الحادي و العشرين كالتحدي الثقافي و إحياء اللهجات المحلية و المحكية.
يلقى تحليل و دراسة الأفعال ذات الاستعمال المزدوج في اللغة الإنكليزية و عدد من اللغات الأخرى اهتماماً كبيراً في الدراسات اللغوية. و لم يذكر أي شيء عن وجود مثل هذه الأفعال في اللغة العربية و لا ينظر إليه غالباً باهتمام، بل إن الاعتقاد السائد هو خلو ال لغة العربية، على الرغم من غناها الصرفي، من مثل هذه الأفعال. هدفت هذه الدراسة إلى إثبات وجود أفعال ذات الاستعمال المزدوج في اللغة العربية على غرار اللغة الإنكليزية و غيرها من اللغات. و سيتم إثبات ذالك من خلال تقديم الأمثلة و مقارنة الأفعال العربية بنظرائها في اللغة الإنكليزية. و يكشف التفحص الدقيق لهذه الأفعال من حيث الاستعمال القواعدي و المعنى أن اللغة العربية تحتوي أفعالاً من هذا النوع، و تبين كذلك وجود فوارق واضحة بينها و بين الأفعال اللازمة.
كان الحكيم ناصر خسرو القبادياني الذي عاش بين عامي 394 و 481 ه أحد الوجوه العلمية المتأّلقة في الثقافة الفارسية و أحد أهم شعراء القرن الخامس و كّتابه. كان أول رحالة كتب بالفارسية، و شاعراً ملتزماً و فيلسوفاً عالماً سخر قلمه للترويج للمذهب الإسماعيلي . تأّثر بشكل كبير بالعربية و أعطى القصيدة الفارسية تحولاً في الشكل و المضمون. يمكن أن نعد شعره دينياً سياسياً و انتقادياً و عد أحد أهم شعراء السبك الخراساني. تنّقل في العالم العربي بين مدن عدة فتركت الثقافة العربية بصمة واضحة في شعره.
اللغتان العربية و الأوغاريتية تنتميان إلى أصل لغوي واحد، و ترتبطان بعلاقات متشابهة أتت إلى كلتيهما من اللغة السامية الأم. فالمواد اللغوية نستقريها استقراء دقيقاً من النصوص الأوغاريتية لاستخلاص جميع الظواهر المشتركة و غير المشتركة، ثم نقارنها بمقاب لاتها في اللغة العربية في ضوء اللغات السامية الأخرى كالأكادية، و الكنعانية – الفينيقية، و السريانية، و العبرية. و إن "الميم" صوت لغوي يؤدي في غير العربية من هذه اللغات ما يؤديه "النون" في العربية في أبواب نحوية كالمثنى، و الجمع، و في التبدلات الصوتية في أبنية الأفعال و الأسماء و الأدوات و الضمائر؛ لذلك فهذه الدراسة المقارنة بين اللغتين هي مقارنات صوتية، و صرفية، و معجمية دلالية، تم فيها تتبع للأصول القدمى للبنى الصوتية للألفاظ في اللغة العربية، و رصد "للتغيرات الدلالية" و تبيين "القوانين الصوتية" التي تضبط المواد اللغوية التي تعرضت لها هذه المقارنات اللغوية.
هذا بحث في اللغة يتناول ظاهرة البناء للمجهول في اللغة العربية، و قد تكون من مقدمة، و ثلاث قضايا أساسية هي: أهمية الفعل المبني للمجهول، و مصطلحاته، و أغراضه.
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن بدايات تأثير الأساليب غير العربية في المستوى الفصيح، و تكون مستوى جديد للاستعمال اللغوي قبيل عصر العولمة، و في سبيل ذلك، لجأت الدراسة إلى جمع مادتها من الاستعمالات اللغوية في مجموعات مختارة اختيارًا عشوائيًا من كتابات الأدباء الأردنيين الذين يكتبون القصة القصيرة، و توقفت فترة الدراسة عند سنة 1990 ، و كانت اللغة العربية مستهدفة فيها، مما أدى إلى تشكُّل المستوى الجديد لها.
لقد شغلت قضيّة المقطع حيّزا واسعاً في الدراسات الصوتيّة، و ذلك لأهمّيّته؛ فهو يشكّل مرحلة من مراحل البناء اللغويّ. و قد جاء هذا البحث ليتناول المقطع في اللغة العربيّة، حيث بدأ بمقدّمة مهدت للبحث، ثمّ قدّم تعريفات للمقطع استناداً إلى آراء الباحثين و نظرة كلٍّ منهم إلى هذا الموضوع، ثمّ بيّن نظرة عددٍ من اللغويّين في كيفيّة تَشكّلِ المقطع و حدوثه صوتياً. ثمّ عرض أنماط المقاطع العربيّة الّتي تقوم على مبدأ الصامت و الصائت، كما يراها المشتغلون في هذا المضمار؛ ليقوم بنقدها و تبيان بطْلانها، مقدّماً نظرةً جديدة للمقطع العربيّ موافقة لنظريّة تفاعيل البحور الشعريّة القائمة على مبدأ الحركة و السكون. ثمّ خُتم البحث بأهمّ النتائج الّتي توصّل إليها؛ من خلال استعراض آراء الباحثين و نقدها و مناقشتها.