بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
درس 20 صنف تفاح مزروعة في المجمع الوراثي للتفاح في مركـز البحـوث العلميـة الزراعيـة بالسويداء بدءاً من عام 2004 حتى عام 2008 ، من خلال إجراء التوصيف المورفولوجي و بعض الأطوار الفينولوجية للثمار، و كذلك تحديد عدد الأيام اللازمة للنضج، كما درست القدر ة التخزينية للأصناف كلهـا و قد راوحت بين 5.2 - 8 أشهر حسب الصنف، فضلاً عن حساسية تلك الأصناف لبعض الآفـات التـي تصيب التفاح، حيث كان الصنف جرسي ماك حساساً جداً للبياض الدقيقي. و درِست الإنتاجيـة للأصـناف جميعها و قد راوحت بين غزيرة و جيدة و متوسطة الإنتاج. و أجري التحليل الكيميـائي لثمـار الأصـناف المدروسة من حيث محتواها من المواد الصلبة الذائبة و السكريات الكليـة، إذ تفـوق الـصنف غولـدن ديليشس معنوياً على الأصناف المدروسة، و الحموض الكلية القابلة للمعايرة (تفوق الصنف غراني سميث معنوياً على باقي الأصناف). و قد قُسمت تلك الأصناف إلى خمس مجموعات تبعاً لموعد نضجها بالاعتماد على عدد الأيام اللازمة للنضج DAFB .و قد بينت الدراسة الصفات الكمية و النوعية المهمة التي تتميز بها تلك الأصناف، مما يرشحها للاعتماد و نشرها في المناطق البيئية المناسبة في القطر.
درس تأثير مواعيد القطاف المختلفة في الجودة و القدرة التخزينية لثمار صـنف الأجـاص الكوشـيا Coscia المزروعة في منطقة ظهر الجبل بالسويداء خلال موسمين متتاليين 2007-2008 . بحيـث تـم قطاف الثمار بثلاثة مواعيد مختلفة بفاصل زمني ثابت (أسبوع)، و خزنت مدة س بعة أشـهر فـي درجـة حرارة 0-1 م° و رطوبة نسبية 90-95 % في وحدات التخزين التابعة لقسم بحوث التفاحيات و الكرمـة. و درِس تأثير مواعيد القطاف في الصفات الفيزيائية و الكيميائية للثمار. و قد أثر موعد القطاف الثاني فـي تقليل نسبة الفقد بالوزن % و نسبة العفن % و نسبة الحموضة القابلة للمعايرة % و كميـة النـشاء فـي و زيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية % و رقم الحموضة و عمر الرف 2 الثمار و درجة الصلابة كغ/ سم و القدرة التخزينية للثمار مقارنة بالثمار المقطوفة بالموعد الأول و الثالث.
أجريت هذه الدراسة في قسم البساتين، كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال عامي 2002 - 2003 على ثمار صنفي التفاح Delicious Golden و Delicious Starking . حيث هدفت هذه الدراسة إلى دراسـة تأثير تغطيس ثمار تفاح هذين الصنفين لمدة خمس دقائق قبل تخزينها ببعض المركب ات الكيميائية من α- توكوفيرول بتركيز 25.0 % و مادة حاوية على عنصر الكالسيوم (بروكالسيوم بتركيز 1%) فـي القـدرة التخزينية لهذين الصنفين. حيث تم تخزين الثمار في وحدة تبريد المزة في الظروف العادية بدرجة حرارة 0-1 درجـة مئويـة و ضمن رطوبة جوية 92 % و قد تمت دراسة تأثير المعاملات المختلفة مقارنة مع الشاهد غير المعامل في نسبة الفقد في وزن الثمار، و درجة الصلابة، و نسبة النشا و السكريات و ذلك قبل مراحل التخزين المختلفة و خلالها، إضافة إلى دراسة درجة تحمل الثمار للتخزين من خـلال ظهـور الاضـطرابات الفيزيولوجيـة (التلونات و التعفنات الفيزيولوجية) في المخزن. أظهرت نتائج تحليل التباين أن هناك اختلافاً معنوياً في زيادة القدرة التخزينيـة لثمـار تفـاح كـلا الصنفين و خاصة لدى الثمار التي تم تغطيسها بمركب الكالسيوم (بروكالسيوم 1%) مقارنة مع الـشاهد. كما أظهرت الثمار التي تم تغطيسها قبل التخزين بمركب α-توكوفيرول 25.0 % أحيانـاً فرقـاً معنويـاً و أحياناً ظاهرياً مع الشاهد غير المعامل. و قد لوحظ ذلك في الثمار المعاملة من خلال انخفاض نسبة الفقد في وزن الثمار خلال التخزين و زيادة صلابتها و من ثم عدم ظهور اضطرابات و تعفنات فيزيولوجية كبيرة مقارنة مع الشاهد.
نُفّذ البحث في حقول و مخابر قسم بحوث التفاحيات و الكرمة بالسويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، على بعض أصناف التفاح (ريتشارد، و موتسو، و تورلي و ينساب)، بهدف تحديد الموعد الأمثل لقطافها و أثره على قدرتها التخزينيّة. قطفت الثما ر في خمسة مواعيد (16/9، 26/9، 7/10، 17/10، 30/10) اعتماداً على مؤشرات النضج الفيزيائية و الكيميائية. خُزّنت الثمار في حجر التبريد العادي، مع متابعة التغيّرات في مؤشرات الجودة و الفقد الوزني شهرياً. بينّت النتائج وجود اختلافات بين الأصناف المدروسة في قدرتها التخزينية حسب موعد القطاف، حيث أظهر الصنف ريتشارد أعلى قدرة تخزينية (سبعة أشهر) بموعد قطاف 26/9 و بفقد وزني 4.9% و أعلى صلابة 6.4 كغ/سم2 و نسبة المواد الصلبة الذائبة 18.7 %، تلاه الصنف موتسو (ستة أشهر) بموعد 7/10 و بفقد وزني 4.4% و صلابة 6.1 كغ/ سم2، و من ثم الصنف تورلي وينساب (خمسة أشهر) في الموعدين 7/10 و 17/10 و صلابة 5.1 كغ/ سم2 . و قد أمكن تخزين الثمار لثلاثة أشهر عند قطافها في موعد 30/10 بنسبة فقد وزني ( 3.3، 4.4، 4.5 %) في الأصناف تورلي وينساب و ريتشارد و موتسو على التوالي، و يُعدّ هذا الموعد هو موعد النضج الاستهلاكي لها. و تبيّن النتائج إمكانيّة التخزين لفترات مختلفة تبعاً لمواعيد القطاف المختلفة، و القدرة التخزينية للصنف، و بالتالي تنظيم العرض و الطلب، و مدّ السّوق بالثمار لفترات طويلة، كما أنّ القطاف بالموعد المناسب يقلل من الفقد بالوزن، و المحافظة على مؤشرات الجودة المطلوبة.