بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على صورة مدينة يافا في نماذج من الشعر العربي منذ عام 1967 إلى 1990 ، إذ تبين للدراسة أن مدينة يافا جاءت عند الشعراء، في هذه المرحلة الزمنية، في خمس صور أساسية، هي: المدينة المنكوبة، و المدينة المحبوبة، و المدينة المناضلة ، و المدينة المبتعدة، و المدينة الموعودة بالتحرير. و يقوم منهج البحث على استحضار المادة الشعرية و قراءتها قراءة تطبيقية، و تصنيفها، و تحليل مضامينها، و من ثم الكشف عن الصور الأساسية للمدينة من خلال الأغراض المشتركة التي تناولها الشعراء في قصائدهم.
هدف البحث إلى الكشف عن مكانة اللغة العربية التي عد انتشارها ظاهرة عجيبة لن تتكرر في التاريخ - و أدبها شعراً، و نثراً في إيران؛ و خاصة جرجان التي كانت صنو أصفهان في القرنين الرابع و الخامس الهجريين، حيث أسر الشعر العربي قلوب الأدباء في جرجان التي كانت موئلاً لمجالسهم الأدبية التي تجمع كبار المثقفين، و المفكرين، و الشعراء، و قد استقطبت بعضهم من المراكز الأدبية الأخرى، مثل الصاحب بن عباد القادم من أصفهان للقضاء على ملكِها، و أديبها، قابوس بن وشمكير، حيث ظهر تأثير الشعر العربي في شكله ، و مضموناته جلياً في الشعر الفارسي، و في الشعر العربي الذي نظمه الشعراء الجرجانيون باللغة العربية؛ لغة الحضارة، و العلم، و الأدب، و يعبر عن ذلك البيروني، بقوله: " الهجو بالعربية أحب إلي من المدح بالفارسية " .
غرض البحث: تعميق الشعور بالكينونة الجمالية للشعر العربي في باب القيم الإنسانية، و هو سر خلوده، و إثبات أن مصطلح فحولة الشعراء عند الأصمعي كان حكماً جمالياً يتناول الطبع في القصيدة و التفرد و المزية و أثر الشاعر في لاحقيه، و قد جعلَ هذه القصيدة مقيا س فحولة الحادرة في تفردها و ميزاتها دونها سائر شعره. منهج البحث: استقراء النص من جهة البحث عن أدلة فحولة الشعر في القصيدة، و عند كثرتها يكتفى بعينات تدل على ما تبقى منها؛ رغبة في الخروج عن الإطالة و الملل، و زيادة التكرار في اتجاه واحد، و تمت الموازنة بين تكوينها و تكوين قصيدة ثعلبة بن صعير المازني: (هل عند عمرة من بتات مسافر) فقد تشابهتا ببعض أجزاء الصورة و اختلفتا في جوهر التكوين. و قد قام البحث على بنية القصيدة و منهج بنائها و سبل تفردها و مزيتها الإبداعية في ذلك كله. نتائج الدراسة: تحققت مقاصد الدراسة فتبين تفرد القصيدة في منهج بنائها، و في الصور الشعرية و المشاهد الحركية، و تفرد الشاعر بهندستها الكلية، و تأثر الشعراء بأقلها.