في الآونة الأخيرة، تم عرض فئة من تقنيات التتبع تسمى "التتبع عن طريق الكشف" لإعطاء نتائج واعدة بسرعات في الوقت الحقيقي، تقوم هذه الطرق بتدريب المصنف التمييزي بطريقة عبر الانترنت لفصل الكائن عن الخلفية. يعمل المصنف على تمهيد نفسه باستخدام حالة التعقب
الحالية لاستخراج أمثلة إيجابية وسلبية من الإطار الحالي. وبالتالي ، يمكن أن تؤدي الأخطاء الطفيفة في المتعقب إلى أمثلة تدريب مصنفة بشكل غير صحيح ، مما يؤدي إلى تدهور المصنف ويمكن أن يتسبب في الانجراف. في هذه الورقة ، نوضح أن استخدام التتبع البسيط عبر الإنترنت وفي الوقت الفعلي ( SORT) وهو نهج عملي لتتبع الكائنات المتعددة مع التركيز على خوارزميات بسيطة و فعالة.
المسؤولية الجنائية للذكاء الاصطناعي
تتمثل أهمية هذه الدراسة في أهمية موضوعها الجديد والحيوي، وهو المسؤولية الجنائية الناتجة عن أخطاء الذكاء الاصطناعي في التشريع الإماراتي "دراسة مقارنة"، فعلى امتداد الخمسين سنة الماضية تضافرت الجهود العالمية في عدد
من الميادين، كالفلسفة والقانون وعلم النفس وعلم المنطق والرياضيات، وعلم الأحياء وغيرها من العلوم، ومنذ سنوات بدأت هذه الجهود تحصد من ثمارها وظهرت إلى الوجود تطبيقات مذهلة للذكاء الاصطناعي، وهذا ما دفع دولة الإمارات العربية المتحدة لاستحداث وزارة للذكاء الاصطناعي وعلوم المستقبل، فهذه الخطوة تُضاف إلى سجل الإمارات الحافل بكل ما هو جديد في الثقافة والعلوم وغيرها من المجالات، فالإمارات سبّاقة في البحث وجلب أي أفكار جديدة أو عالمية وتطبيقها، والهدف من ذلك هو الارتقاء بالعمل الإداري. لأن اعتماد الإدارة على الذكاء الاصطناعي يساعدها على التكيف مع التغيرات المتلاحقة، ويساعدها أيضاً على مواجهة التحديات المتعددة والمختلفة، وبالتالي تحقيق الميزة التنافسية التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها.
الذكاء هو القدرة على فهم و تعلم الأشياء.
الذكاء الطبيعي هو كائن له دماغ, او شيء ما, يمكنه من التعلم, و الفهم, و حل المشكلات و اتخاذ القرارات.
الذكاء الصنعي علم يبحث في السلوك الذكي لغير الكائنات الحية.
تم في هذا البحث اقتراح نظام هجين بين الخوارزمية الجينية و شبكة العنقدة
كوهنين المضببة, حيث تعد الخوارزمية الجينية أحد أساليب الذكاء الصنعي و هي من
الأساليب الحديثة.
تم في هذا البحث دمج تقنيتين من تقنيات الذكاء الصنعي، و هما خوارزمية أمثلية مستعمرة النمل
(ACO) و الخوارزمية الجينية (GA) لتحقيق أمثلية نظام التعلم المُعزّز العودي لتداول الأسهم. و يعتمد نظام التداول المقترح على خوارزمية أمثلية مستعمرة النمل و الخوار
زمية الجينية لاختيار مجموعة مثالية من
المؤشرات الأساسية و الفنية لتحسين أداء التداول.
للعمل على تطوير البحث العلمي و اختيار الأشخاص الموهوبين من طلاب الدراسات العليا (الماجستير) للاستمرار و نيل درجة الدكتوراه في جامعة تشرين. فقد تم إعداد هذا البحث الذي يهدف إلى اقتراح نموذج لقياس درجة الإبداع و الموهبة عند طلاب الدراسات العليا باستخدا
م إحدى تقنيات الذكاء الصنعي ممثلة بالمنطق الضبابي. لقد تم بناء نظام خبير يحوي قاعدة استدلال تتضمن ثلاثة أنواع من الاختبارات: الاختبار النظري، الاختبار العملي, اختبار الإبداع في كل مقرر دراسي. كما هدف هذا النظام الذكي إلى تحديد القدرة على اتخاذ القرار و الذي يعطي نسبة الموهبة عند طلاب الدراسات العليا. و قد توصلت الدراسة إلى مجموعة هامة من النتائج من أهمها الآتي: أظهرت النتائج قوة و موثوقية عالية تبين مصداقية عمل هذا النموذج المقترح حيث وصلت صدقية النتائج بين 85% و 100% و ذلك باستخدام طريقتين مختلفتين لفك تضبيب النموذج المقترح.
أدى دخول الحاسب إلى العديد من المجالات, كالمجال الطبي, إلى تطوير تقنيات جديدة أدت إلى ازدهار هذه المجالات, مما ساعد الأطباء في كشف و تشخيص الأمراض بدقة و مصداقية, حيث تؤدي خبرة الطبيب بالإضافة إلى دقة الحاسب للوصول إلى مصداقية تشخيص عالية كما تساهم ب
شكل كبير في نجاح الجراحات العلاجية و إنقاذ كثير من الأرواح .
يهدف البحث إلى اقتراح طريقة جديدة لاكتشاف و تصنيف أمراض القلب في صور إشارات ECG و ذلك باستخدام نظام الاستدلال العصبي الضبابي المتكيف ANFIS.
تم تطبيق الطريقة المقترحة على قاعدة بيانات لصور إشارات ECG تتكون من 147 صورة تصاحبت كل منها مع التقرير الطبي المرافق, حيث استخدمت التقارير الطبية للتحقق من صحة الاكتشاف و التصنيف و قد حققت هذه الطريقة دقة عالية وصلت حتى 97% في عملية الاكتشاف و التصنيف.
تم بناء النظام المقترح باستخدام برنامج MATLAB و ذلك بالاعتماد على كل من مكتبات معالجة الصورة
و الشبكات العصبية و المنطق الضبابي.
إن الهدفَ الرئيسي من عمليةِ التنقيب في البيانات هو استخراج المعلومات و اكتشاف
المعرفةِ من قواعدِ البياناتِ الضخمة، حيث تُعتبر العنقدة أحد أهم الوظائف التي يمكن
القيامَ بها في هذا المجال. يوجدُ العديدُ من طرقِ و خوارزمياتِ العنقدة، إلا أن تحديد أو
تقدير عدد العناقيد التي يجبُ استخراجها من عينةٍ ما يعتبر من أهم القضايا التي تواجها
معظمُ هذه الطرق. يركز هذا البحث على مسألةِ تقديرِ عدد العناقيد في حالةِ العنقدة
الهرمية. نقَدم في هذا البحث تقييماً لثلاثةٍ من أكثرِ الطرقَ شيوعاً في تقديرِ عددِ العناقيد.
يرمي البحث بشكل أساسي نحو تحقيق الأهداف الثلاثة التالية:
- أولاً: دراسة و تحليل كل من فعاليتي تقييم أداء العاملين و التفقد اليومي في الجمهورية العربية السورية
كنماذج لفعاليات الكوادر البشرية التي يمكن الاستفادة من بياناتها ضمن تطبيقات الذكاء الصنعي
.
- ثانياً: دراسة و تحليل آليات عمل أحد آليات الذكاء الصنعي و هي التنقيب في المعطيات و اختيار
الأدوات المناسبة لمعالجة بيانات فعاليات الكوادر البشرية.
- ثالثاً: اقتراح نموذج تطبيقي للإدارة الذكية للموارد البشرية يستند إلى التنقيب في المعطيات لمعالجة
عينة البيانات التي تم جمعها بغية استكشاف المعرفة الكامنة داخل هذه المعطيات بما يدعم عملية
اتخاذ القرارات المتعلقة بالكوادر البشرية في مؤسسات الجمهورية العربية السورية و من ثم مقارنة أداء
التقنيات التي تم استخدامها و بيان مدى ملاءمتها لهذا النوع من المعطيات.