ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

وصلت الدولة العثمانية إلى أوج قوتها السياسية والعسكرية في القرن السادس عشر، حيث سيطرت على ممتلكات شملت قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وضمت أعراق وقوميات وأديان مختلفة، ومع هذه التوسعات فقد رغبت الدولة العثمانية في تحقيق هيمنتها الدولية، لكنها اصطدمت بم واجهة الدول الأوروبية لها، لذلك سعت لإيجاد بدائل تحقق فيها أهدافها التوسعية دون استخدام القوة العسكرية، فلجأت إلى سياسة عقد المعاهدات والاتفاقيات مع تلك الدول.
يتكلم البحث عن الحرب التي نشبت بين روسيا القيصرية والدولة العثمانية سنة 1854م على المناطق الحدودية بينهما ، والتي بلغت أوجها في شبه جزيرة القرم، وتدخلت في هذه الحرب العديد من الدول الأوربية بما فيها، فرنسا وبريطانيا والنمسا، وذلك نتيجة مصالح متعددة ل جميع هذه الأطراف من تلك الحرب، كلاً وفق مقتضياته السياسة والاقتصادية، ووقفت جميع تلك الدول الأوربية إلى جانب العثمانيين خشية من تضخم القوة الروسية وحفاظاً على الدولة العثمانية بوضعها الضعيف آنذاك تماشياً مع المصالح العثمانية، ومرت تلك الحرب بمراحل متعددة ابتدأت بالاحتلال الروسي لبعض المناطق في البلقان بما فيها الأفلاق والبغدان وانتهت بهزيمة الروس بعد أن تظافرت الجيوش الأوربية ضدَّ روسيا ودمرت الميناء الحربي الروسي على البحر الأسود سباستبول.
يتناول البحث الصراعات السياسية على السلطة والنفوذ مدينة حلب في نهايات القرن الثامن وبدايات القرن التاسع عشر ، فقد عرفت حلب في تلك المرحلة صراعاُ دامياً على السلطة والنفوذ بين مختلف القوى المتواجدة على الساحة السياسية في المدينة ، وكان على رأس تلك الق وى الولاة العثمانيين الممثلين الشرعيين للسلطة المركزية للدولة العثمانية في الولاية ، والأشراف الذين يعتبرون من الفئات الاجتماعية الهامة التي أدت دوراً مؤثراً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ولاية حلب في تلك المرحلة التاريخية الهامة ، فقد شكل الأشراف في تلك المرحلة القوة المحلية الرئيسة التي وقفت في وجه القوة العثمانية الممثلة بالوالي والعساكر العثمانيون
بينت الدراسة بوضوح الجذور التاريخية للهجرات الأرمينية إلى سورية، ووضع اللبنات الأولى لبدايات هذه الهجرات والتي بنيت على أساسها بعد حين العلاقات التجارية والاجتماعية بين العرب والأرمن.
تتناول الدراسة حروب البلقان الأولى و الثانية مطلع القرن العشرين (1912- 1913) و الأزمات و المشاكل الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية التي نجمت عنها. و في الواقع فإن أحداث هذه الحروب المعقدة و المتشابكة شكلت منذ نشوبها مشكلة كبرى بالنسبة للدول الأوربية . يتطرق البحث أيضا إلى سياسة الدولة العثمانية في البلقان و وضعها السياسي و العسكري قبيل إعلان الحرب بالإضافة للتحالف البلقاني و الملفات السرية 13 آذار حتى أواخر أيلول 1912, و محادثات السلام بين الطرفين وصولا إلى معاهدة لندن 30 أيار 1913. كما يتناول البحث الحديث عن حرب البلقان الثانية 193 و الخلاف بين الحلفاء البلقان السابقين على تقاسم غنائم الحرب الأولى و معاهدات الصلح 1913 و نتائج الحرب.
تميز جبل لبنان عن غيره من الولايات العثمانية بالاستقلالية الإدارية الناتجة عن خصوصيته من جهة و اعتماده على مساعدة و دعم الغرب من جهة أخرى، الأمر الذي فهمته الدولة العثمانية و لم يعترض عليه الغرب تحقيقاً لمصلحته الاستعمارية.
يعد الأمير فخر الدين المعني الثاني من الأمراء الذين حكموا لبنان و وضعوا أسس الدولة اللبنانية الحديثة، إذ تمتع جبل لبنان في عهده بقدر من الاستقلال الذاتي داخل الدولة العثمانية. و تاريخ الإمارة هو بالدرجة الأولى تاريخ انضواء جبل لبنان كله تحت لواء السلطة العثمانية على الرغم من استقلاله الذاتي.
الدونمة : كلمة نسمعها كثيراً , و لكن أغلبنا لا يعرف معناها الحرفي و متى نشأت ؟ و كيف ؟ و ما هي أسباب نشأتها؟ و الدونمة هي بالأصل كلمة مشتقة من اللغة الفارسية و تعني : دو ( اثنين ) ثمة ( نوعين ), لأن أتباعها اعتنقوا الإسلام و بقوا محافظين على يهوديت هم سرا كدين و عقيدة و فكر سياسي . سيوضح هذا البحث من هم يهود الدونمة على اعتبارهم تجمع يهودي صهيوني ظهر في عام 1664 م على اثر اضطهادهم و طردهم من أوروبا خلال فترة حكم الملك فريناند ملك اسبانيا . بالإضافة إلى دورهم في الدولة العثمانية , من تعيين السلاطين العثمانيين إلى عزلهم . و كذلك دورهم في تسيير أمور البلاد خاصة المالية منها لأنهم كانوا أصحاب مهن و خبرة في مجال التجارة و الصيرفة . أخيرا : تطرق البحث إلى توضيح فكرة هامة و هي أن يهود الدونمة هم المؤسسين الحقيقيين للحركة الصهيونية و لفكرة جعل فلسطين وطن قومي لهم .
بني هذا البحث على دراسة سجلين من سجلات المحكمة الشرعية بدمشق ،و هما محفوظان في مديرية الوثائق التاريخية بدمشق تحت رقمي / ٤ ٣ ٢/ ، و/ ٢٦٨ / . يتضمن السجل الأول القضايا التي سجلت في هذه المحكمة عام ٠ ١ ٢ ١ - ١ ١ ٢ ١ هـ /1795م ، ويحتوي على (١٣٠ ) وثيقة موزعة على (٧٢) صفحة من القياس المتوسط ، و يبدأ بالوثيقة رقم (١) في الصفحة الأولى المؤرخة في منتصف جمادى الثاني سنة 1210 هـ ، و ينتهي بالوثيقة رقم ( ٠ ٣ ١ ) في الصفحة (٧٢) ، التي تعرضت للتلف الجزئي ولكن الوثيقة لم تكتمل مع انتهاء الصفحة ، لذلك فإن تاريخها غير معروف . أما الوثيقة ما قبل الأخيرة و رقمها (١٢٩) فموجودة في الصفحة (٧١). يضم السجل الثاني (٣٧ ١ ) وثيقة ، ويبدا بالوثيقة رقم (١) المؤرخة بـ جمادى الثاني (٢٢٤ ١ هـ) ، وينتهي بالوثيقة ما قبل الأخيرة - الوثيقة الأخيرة ناقصة وغير مؤرخة - المؤرخة بغرة رمضان سنة 1224هـ/ إلا أن الوثائق لا تنحصر بالشهور المذكورة بل تتعداها إلى شهور السنة الأخرى ٠و تختلف الوثائق المدروسة عن بعضها من حيث الخط وسلامة الأوراق التي كتبت عليها فقد اعترضتنا وثائق كثيرة كتبت بخط مقروء إلى حد ما ، كما مرت معنا بعض الوثائق مكتوبة بخط يصعب قراءته . وقد تآكلت بعض أوراق السجلين ، ولكن من الملاحظ بأن جميع الوثائق ليس فيها حرص على قواعد اللغة ، وتضم ألفاظا عامية ، ويشبه أسلوبها الإنشائي بشكل عام أدب عصر الانحطاط.
حقق السلطان بايزيد الثاني القليل من الانجازات في المجال العسكري على الجبهة الأوروبية مقارنة مع والده السلطان محمد الفاتح، إلا أنها كانت ذات أهمية كبرى في المجال الاستراتيجي، فقد نجح في ضم مدينتي كيلي وآق كرمان، و بفضله أصبح البحر الأسود بحيرة عثمانية ، كما خاض حرباً مع البندقية و استولى منها على بعض المواقع التي ساعدت على التقدّم ليس فقط في الحوض الشرقي للبحر المتوسط، بل أيضا في حوضه الغربي، فيما كان الفشل هو المسيطر على الجبهة الشرقية، حيث تمكنت القوات المملوكيّة من إلحاق الهزيمة بعدة جيوش عثمانية، كما أن سياسته السلميّة و تقاعسه أمام الصفويين أدّت إلى قيام العديد من الحركات المعادية للعثمانيين، و سمحت بازدياد النفوذ الصفوي في الأناضول. و أخيرا يعود الفضل للسلطان بايزيد الثاني في تحديث القوات البريّة و البحريّة، و بفضل الأسلحة الناريّة تمكن ابنه السلطان سليم الأول من إحراز انتصاراته الحاسمة ضد الصفويين و المماليك.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا