ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الّذكاء الوجداني، و مستوى الكورتيزول لدى طلبة الجامعة، و لتحقيق هذا الهدف طبقت أدوات الدراسة (مقياس الّذكاء الوجداني، و تحليلات مخبرية لفحص الكورتيزول في البول) على عينة مكونة من ( 50 ) طالباً، و ( 60 ) طالبة جامعية ممن تتراوح أعمارهم بين ( 19 - 21 ) و توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية بين الّذكاء الوجداني، و مستوى الكورتيزول، كما توصلت إلى عدم وجود فروق بين الّذكور و الإناث فيما يخص الّذكاء الوجداني، و كذلك توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة بين الّذكاء الوجداني، و مستوى الّتحصيل، و أخيراً توصلت إلى أن الذكاء الوجداني يرتبط بعدة مكونات يمكن قياسها و تحليلها عاملياً.
يمثل وباء السمنة عند الأطفال عبئاً عالمياً رئيسياً على الصحة العامة, حيث تكثُر الأسباب المؤدية لها وتؤدي لمشاكل في مرحلة الطفولة قد تمتد لمرحلة البلوغ. وتقف ممرضات الأطفال في الخط الأمامي لتقييم وتدبير السمنة عند الأطفال, وتمثل معلوماتهن جوهر دورهن ف ي مواجهة السمنة عند الأطفال. لذا هدفت الدراسة الوصفية الحالية إلى تقييم معلومات عينة متاحة مكونة من 50 ممرضة أطفال حول السمنة عند الأطفال في مشفى تشرين الجامعي باستخدام استبيان مطور من قبل الباحث. ووجدت هذه الدراسة بأن النسبة الأعلى للممرضات كانت إجاباتهن صحيحة حول أسباب السمنة والعوامل المؤهبه لها وكذلك مضاعفاتها وإجراءات تدبيرها. وأوصت بعمل دورات تدريبية وتثقيفية دورية للممرضات, وإدراج تثقيف أهالي الأطفال المؤهبين للإصابة بالسمنة ضمن الإجراءات التمريضية, وإجراء مزيد من الأبحاث حول معلومات ممرضات الأطفال عن السمنة عند الأطفال والعوامل المؤثرة عليها
تعالج هذه الدارسة مشكلة الربحية في شركات التأمين وتهدف إلى تحليل ومناقشة أثر كل من نسب السيولة وكفاية رأس المال والمديونية في ربحية الشركة الوطنية للتأمين، وفي ظل افتراض أن هناك أثر ذو دلالة إحصائية لكل من المتغيرات المستقلة (السيولة، كفاية رأس المال ، المديونية) في المتغير التابع (العائد على الأصول) باستخدام أسلوب تحليل الانحدار البسيط لدراسة العلاقة بين كل متغير مستقل ومتغير تابع واستخدام أسلوب تحليل الانحدار المتعدد لدراسة أثر المتغيرات المستقلة مجتمعة في المتغير التابع وذلك بالاعتماد على برنامج التحليل الإحصائي SPSS خلال الفترة الزمنية من عام 2009 إلى عام 2016، وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة عكسية ولكنها ليست ذات دلالة احصائية لكل من (نسبة السيولة ومعدل المديونية) والعائد على الأصول، وإلى وجود علاقة عكسية وذات دلالة احصائية لنسبة كفاية رأس المال والعائد على الأصول. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسة أن الشركة الوطنية للتأمين تمتعت بمستوى عالي من الملاءة المالية بما يضمن مواجهة خطر فشل استرداد جزء من أموالها المستثمرة وهذا ماأكده عدم مشاهدة أي حالة انخفاض في نسبة كفاية رأس المال (هامش الملاءة) عن 150% وهو الحد النمطي المسموح به، وأن نسبة السيولة تزايدت خلال الفترة المدرسة وهذا مايؤكد أن الشركة الوطنية للتأمين تحرص في اتخاذ قراراتها الاستثمارية حتى لاتتعرض لعسر مالي.
هدفت هذه الدراسة للمقارنة بين تأثير استخدام الإسفنجات المهبلية المشبعة بميدروكسي بروجستيرون أسيتات (MAP)والحقن العضلي لهرمون البروستاغلاندين في الموسم التناسلي، على نسبة الولادات ومعدل المواليد لدى النعاج العواس. استخدمت في هذه الدراسة 30 نعجة تم تقس يمها إلى مجموعتين متساويتين (G1) و(G2)، وضعت الإسفنجات المهبلية المشبعة بـ 60 ملغ من ميدروكسي بروجستيرون أسيتات (MAP) لمدة 14 يوماً وحقنت في وقت سحب الإسفنجات بـ 500 وحدة دولية من الهرمون المشيمائي الخيلي (eCG) لدى نعاج المجموعة الأولى (G1)، في الوقت الذي حقنت فيه نعاج المجموعة الثانية (G2) بـ 125 ميكروغرام من هرمون البروستاغلاندين (PGF2α) بالعضل بجرعتين وبفاصل 9 أيام، لقحت النعاج بكباش ذات خصوبة عالية بمعدل (كبش/5 نعاج). أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين المجموعتين في نسبة الولادات (93.33% مقابل 73.33%)، وتفوقت نعاج المجموعة (G1) على نعاج المجموعة (G2) في نسبة الولادات التوأمية ( %42.86مقابل 18.18%)، ومعدل المواليد (1.43 مقابل 1.18) بفروق معنوية واضحة .(P<0.05) نستنتج من الدراسة أنَّ معالجة النعاج باستخدام الإسفنجات المهبلیة مع حقن هرمون eCG كانت أفضل من طريقة حقن هرمون البروستاغلاندين في رفع نسبة الولادات ومعدل المواليد في الأغنام العواس ضمن الظروف المحلية السورية.
هدفت هذه الدراسة للمقارنة بين طريقتين لتوقيت الشبق في النعاج (الإسفنجات المهبلية المشبعة بميدروكسي بروجستيرون أسيتات (MAP) والحقن العضلي لهرمون البروستاغالندين) داخل الموسم التناسلي، وتأثيرهما على بعض المؤشرات التناسلية لدى النعاج العواس. استخدمت في هذه الدراسة 30 نعجة تم تقسيمها إلى مجموعتين متساويتين(G1 وG2) . وضعت الإسفنجات المهبلية المشبعة بـ 30 ملغ من ميدروكسي بروجستيرون أسيتات (MAP) لمدة 14 يوما وحقنت في وقت سحب الإسفنجات بـ 500 وحدة دولية من الهرمون المشيمائي الخيلي (eCG) لدى نعاج المجموعة الأولى (G1) ، في الوقت الذي حقنت فيه نعاج المجموعة الثانية (G2) بـ 125 ميكروغرام من هرمون البروستاغالندين (PGF2α) بالعضل بجرعتين بفاصل 9 أيام، لقحت النعاج بكباش ذات خصوبة عالية بمعدل (كبش/5نعاج). أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين المجموعتين (G1 وG2) في نسبة ظهور الشبق فقد بلغت 100%و86.67%على التوالي، في حين ظهرت فروق معنوية في متوسط طول الفترة بين انتهاء المعالجة وظهور الشبق (4.45±38.8 ساعة و4.13±53.07 ساعة على التوالي للمجموعتين) و في متوسط طول فترة الشبق(3.09±33.20 ساعة و 3.59±28.61 ساعة على التوالي)، كما تفوقت نعاج المجموعة(G1) وبفروق معنوية واضحة (0.05>P) في نسبة الحمل مقارنة بالمجموعة (G2) (93.33%مقابل 73.33%)نستنتج من الدراسة أن توقيت الشبق باستخدام الإسفنجات المهبلية تعتبر طريقة فعالة لتحقيق أداء تناسلي جيد للنعاج والحصول على نسبة ظهور للشبق ونسبة حمل مرتفعتين مقارنة بحقن هرمون البروستاغلاندين لدى النعاج العواس ضمن الظروف المحلية السورية
قد تكون طبيعة مرض سرطان الدم وعلاجاته المختلفة واحدة لجميع المرضى، ولكن الاختلاف في ردود أفعال المرضى تجاهه وكيفية استجاباتهم للإصابة وكيفية التوافق معها، منذ بدايتها والدخول في الأعراض، كل هذا يتحدد بعدة عوامل تختلف من مريض لآخر، وإن قدرة المريض على التوافق الناجح من عدمه يتوقف إلي حد كبير علي خبراته التي اكتسبها من الأسرة والمجتمع بشكل عام، وكذلك علي مدى نجاحه في بناء تصور إيجابي عن ذاته وتقديره لها، لذا هدفت هذه الدراسة الوصفية إلى التعرف على مستوى الاحتياجات التعليمية لمرضى سرطان الدم لدى 50 مريض بالغ مصاب بسرطان الدم باللاذقية، تم اختيارهم بطريقة العينة المتاحة. وجمعت البيانات باستخدام استبيان قام بتطويره الباحث بنفسه، حيث أظهرت الدراسة أن لدى 60% من المرضى مستوى عالي من الاحتياجات التعليمية المرتبطة بالأعراض، وأنه لدى 60% منهم مستوى متوسط من الاحتياجات التعليمية المرتبطة بمحور النشاط الجسماني، وأن لدى 50% منهم مستوى متوسط من الاحتياجات التعليمية المرتبطة بالحمية الغذائية. وقد أوصت الدراسة بالعمل على تطوير برامج تعليمية خاصة بمرضى سرطان الدم، تعنى بزيادة معلوماتهم حول مرض سرطان الدم وعلاجه والحمية الغذائية الخاصة به، بحيث يشترك بهذه البرامج المرضى وأسرهم.
تتأثر نوعية حياة البشر تبعاً لصحتهم والأمراض التي تعتريها، ومن الأمراض التي تؤثر بشكل كبير على نوعية حياة المرضى الداء السكري، ذلك المرض الذي يؤثر تأثيراً جذرياً واضحاً في السيرورة الطبيعية لحياة المرضى، لذا هدفت هذه الدراسة الوصفية إلى التعرف على نو عية حياة 100 مريض مصاب بالداء السكري ويعالج بالأنسولين في مركز السكري باللاذقية، تم اختيارهم بطريقة العينة المتاحة. وجمعت البيانات باستخدام استبيان قام بتطويره الباحث بنفسه، حيث أظهرت الدراسة أن لدى 60% من المرضى نوعية حياة جيدة مرتبطة بالحمية. وأنه لدى 56% منهم مستوى نوعية حياة متوسطة مرتبطة بالدواء، وفقط 8% منهم تمتع بمستوى نوعية حياة جيدة مرتبطة بالرياضة والنشاط الاجتماعي. وقد أوصت الدراسة بالعمل على تقديم التثقيف الصحي المناسب حول الرياضة المناسبة لمرضى السكري. وتصميم برامج تثقيفية مخططة على أسس علمية وفق احتياجات المرضى الفعلية والحياتية.
المقدمة: يعتبر تركيب القسطرة البولية والعناية بها من المهام المنوطة بأفراد التمريض، ويتوجب عليهم العمل على تخفيف الانزعاج المرتبط بها، والتخفيف من العوامل المساعدة على تفاقم الخطر المحيط ببيئة تركيب القسطرة البولية؛ من خلال أداء هذا الإجراء وفق الخطو ات والبروتوكولات المعتمدة، هدف الدراسة: تقييم مستوى معرفة وأداء الكادر التمريضي حول العناية التمريضية للمرضى الذين لديهم قسطرة بولية. مواد البحث: تم اجراء دراسة وصفيه كمية مستعرضه باستخدام عينة ملائمة مؤلفة من 46 ممرض/ة، من مشفى تشرين الجامعي تم اختيارهم بطريقة العينة المتاحة. وجمعت البيانات باستخدام استبيان قامت بتطويره الباحثة بنفسها، حيث أظهرت الدراسة أنه لدى 93.5% من المشاركين مستوى معلومات صحيحة جيد، وأن لدى 6.5% منهم مستوى معلومات صحيحة متوسط. كما كان أداء 95.7% منهم جيد قبل البدء بتركيب القسطرة، وأثناء التركيب كان أداء 82.6% منهم جيد، أما بعد الانتهاء من التركيب كان 89.1% أداؤهم جيد. وقد أوصت الدراسة بوضع بروتوكول مكتوب متعلق بطريقة تركيب القسطرة البولية واستطباباتها ليتم تطبيقه وتثقيف المريض حوله، والتحديث المنتظم والمستمر للمبادئ التوجيهية القائمة على الأدلة الخاصة بالإجراءات التمريضية.

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا